1320- ومن ذلك: ما روي عن قتادة بن النعمان قال: كانت ليلة شديدة الظلمة والمطر، فقلت: لو أني اغتنمت الليلة شهود العتمة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فبقيت.
فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أبصرني ومعه عرجون يمشي معه، فقال:
ما لك يا قتادة هاهنا هذه الساعة؟
قلت: اغتنمت شهود الصلاة معك يا رسول الله.
قال: فأعطاني العرجون، وقال: إن الشيطان قد خلفك في بيتك، فاذهب بهذا العرجون فاستضئ به حتى تأتي بيتك فتجده في زاوية البيت فاضربه بالعرجون.
قال: فخرجت من المسجد فأضاء العرجون بمثل الشمعة، فاستضأت- وأخرجها الواقدي في مغازيه [2/ 423] وزعم أن الذي أخبر بموته عند هبوب الريح: زيد بن رفاعة بن التابوت، وكذلك قال ابن إسحاق في روايته فيما ذكره السيوطي في الخصائص [2/ 15] .
(1320) - قوله: «فلم أزل أضربه بالعرجون» :
أخرج القصة من طرق: الإمام أحمد في المسند [3/ 65] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [49/ 285] ، والطبراني في معجمه الكبير [19/ 13] رقم 19، ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل برقم 505، وابن عساكر في تاريخه [49/ 283- 284] .
وأخرجها الطبراني أيضا برقم 9، والبزار في مسنده [1/ 296- 297] رقم 620، كشف الأستار.
قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [2/ 166] في حديث أبي سعيد وأبي هريرة: حديث أبي هريرة في الصحيح، وحديث أبي سعيد في حك البصاق رواه أحمد والبزار ... ورجاله رجال الصحيح.