علي وبنات أخلفهن لسرت إلى محمد وشفيت نفسي بقتله.
فتحمل صفوان بن أمية دينه، وضمن له من يقوم بعياله على أن يقتل محمدا صلى الله عليه وسلم.
قال: فلما جاء إلى المدينة عقل ناقته بباب المسجد، وأخذ السيف فعمد لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسيفه على عاتقه، فلما رآه عمر رضي الله عنه سبقه إلى- وروي عن ابن إسحاق على ألوان، ففي السيرة [2/ 206- 209 ابن هشام] : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة.
وتابعه سلمة بن الفضل، أخرجه ابن جرير في تاريخه [2/ 472] .
وكذلك رواه ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [17/ 56] رقم 117، وأبو نعيم في المعرفة برقم 5268، والبيهقي في الدلائل [3/ 147] .
مرسل، حسنه الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 286] .
ورواه يونس، عن ابن إسحاق فلم يذكر عروة، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [17/ 58] رقم 118، والبيهقي في الدلائل [3/ 149] .
وتابعه إبراهيم ابن سعد عند أبي نعيم في الدلائل برقم 413، ومحمد بن سلمة، أخرجه أبو نعيم في المعرفة [4/ 2095] رقم 526.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 286] : مرسلا، وإسناده جيد.
ورواه أبو نعيم في المعرفة برقم 5267، والطبراني في معجمه الكبير [17/ 59] رقم 119، وأبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 153، من حديث موسى بن عقبة، عن الزهري.
ورواه البيهقي في الدلائل [3/ 147- 148] أيضا، عن مغازي موسى بن عقبة لم يذكر ابن شهاب.
وأخرج القصة ابن سعد في الطبقات [4/ 200] من حديث ثابت، عن عكرمة، وأخرجها بطولها أيضا غير مسندة [4/ 199- 200] .
وأخرجها الواقدي في المغازي [1/ 125] ، عن عاصم بن عمر بن قتادة.