رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي والناس يطؤون عقبه، فقال بينه وبين نفسه:
لو عاودت هذا القتال، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ضرب بيده على صدره فقال: إذن يخزيك الله، قال: أتوب إلى الله وأستغفر الله مما تفوهت به.
1318- ومن ذلك: أن رجلا من المشركين- كان رأسا فيهم وعظيما من عظمائهم- قعد في نادي قومه وهو بمكة يقال له: عمير بن وهب، فتحدثوا بما أصيبوا يوم بدر وذكروا أصحاب القليب من قريش، وقالوا: لا خير في الحياة بعدهم، فقال عمير بن وهب: والله لولا دين- أخرج حديثه هكذا مرسلا: ابن سعد في الطبقات- فيما ذكره السيوطي في الخصائص [2/ 85]-.
وقال البيهقي في الدلائل [5/ 102] : قرأت في كتاب محمد بن سعد، عن محمد بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن إسحاق: أن أبا سفيان بن حرب بعد فتح مكة كان جالسا فقال في نفسه ... فذكره، مرسل.
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخه [23/ 458] .
ثم أخرجه البيهقي موصولا بإسناده إلى الفريابي، حدثنا موسى بن أبي إسحاق، عن أبي السفر، عن ابن عباس به.
ومن طريق البيهقي أخرجه ابن عساكر في تاريخه [23/ 458] .
(1318) - قوله: «يقال له: عمير بن وهب» :
الجمحي، أخرج قصته بسند متصل صحيح: الطبراني في معجمه [17/ 61- 62] رقم 120، من طريق عبد الرزاق أنا جعفر بن سليمان:
عن أبي عمران الجوني- لا أعلمه إلا عن أنس- قال: فذكر القصة بطولها إلا أنه قال: كان وهب بن عمير، فقلب اسمه وذكر بدل بدر أحدا، ومن هذا الوجه أخرجه ابن منده- كما في الإصابة- وأبو نعيم في المعرفة [4/ 2095] رقم 5269، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 287] : رجاله رجال الصحيح، وقال السيوطي في الخصائص: إسناده موصول صحيح. -