1316- ومن ذلك: ما روى قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم قال:
كنت بالمدينة فمرت بي امرأة فأخذت بكشحها، فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع، فأتيته فلم يبايعني، وقال لي: ألست صاحب الجبيذة بالأمس؟
فقلت: لا أعود يا رسول الله، قال: فبايعني.
1317- ومن ذلك: ما روى أبو السفر قال: رأى أبو سفيان يوما (1316) - قوله: «عن أبي شهم» :
اختلف في اسمه، فقيل: زيد- أو يزيد- بن أبي شيبة، صحابي، يعد في الكوفييين.
أخرج حديثه وقصته النسائي في الرجم من السنن الكبرى [4/ 319] رقم 7329، والإمام أحمد في المسند [5/ 294] ، وابن سعد في الطبقات [6/ 56] وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [5/ 138- 139] رقم 26766، 2677، وأبو يعلى في مسنده [3/ 112] رقم 1543، ومن طريقه ابن الأثير في الأسد [6/ 168] ، والطبراني في معجمه الكبير [22/ 372- 373] رقم 932، 933، وأبو نعيم في المعرفة [5/ 932] رقم 6861، 6862، والبيهقي في الدلائل [6/ 306] .
صححه الحاكم في المستدرك [4/ 377] على شرط الشيخين، وسكت عنه الذهبي في التلخيص، وقال الحافظ في الإصابة: إسناده قوي.
قلت: من شواهده قول ابن عمر المخرج في صحيح البخاري: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا مخافة أن ينزل فينا القرآن، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا.
قوله: «صاحب الجبيذة» :
تصغير: الجبذة.
(1317) - قوله: «ما روى أبو السفر» :
الكوفي، التابعي، الفقيه سعيد بن محمد الهمداني، أحد الثقات، حديثه في الكتاب الستة. -