تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1838- وروي أن جماعة من اليهود دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليك يا محمد، فقال صلى الله عليه وسلم: وعليكم، فسمعت عائشة رضي الله عنها فقالت: عليكم السام والبرسام، فقال صلى الله عليه وسلم: مهلا يا عائشة، فإن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه، وما دخل العنف شيء إلا شانه.

1839- وحملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جفنة من عند أم سلمة- ثريدا أو طعاما- فرمته عائشة وكسرتها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع ذلك في جفنة ويقول: غارت أمكم، غارت أمكم.

1840- وكان صلى الله عليه وسلم يحث على الرفق بالولد وغيره، وقال: من كان له ثلاث بنات، يكفيهن ويرحمهن ويرفق بهن فهو في الجنة.

(1838) - قوله: «السام والبرسام» :

كذا في الأصول، وفي رواية البخاري: السام واللعنة، وفي رواية مسلم: السام والذام- لغة في الذم-، فأما البرسام فهي العلة كما في اللسان، البرسام: علة معروفة، وقد برسم الرجل فهو مبرسم: إذا كان معلولا.

(1839) - قوله: «من عند أم سلمة» :

أبهم البخاري اسم المرسلة والتي كان عندها النبي صلى الله عليه وسلم يومها لتعدد القصة فيما يظهر، فأخرج في المظالم من حديث حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادم بقصعة فيها طعام فضربت بيدها فكسرت القصعة ... الحديث، خرجنا طرقه وألفاظه في فتح المنان شرح مسند أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن تحت رقم 2761.

(1840) - قوله: «يكفيهن ويرحمهن» :

أخرجه بهذا اللفظ جماعة من حديث ابن المنكدر مرسلا وروي موصولا، والمرسل أصح، وفي الإسنادين علي بن زيد والاختلاف فيه منه. -

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٥١٤