تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1836- وكان فعله صلى الله عليه وسلم الرفق، وقال صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الرفق في شيء إلا زانه، ولا يفارق شيئا إلا شانه.

1837- وقال في بعض كلامه لعائشة رضي الله عنها: اعلمي أن الرفق لم يدخل في شيء قط إلا زانه، ولم يفارق شيئا قط إلا شانه.

- أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به، إلا أن السؤال:

أوصني ... الحديث، رقم 6116، كذلك أخرجه الإمام أحمد في المسند [2/ 466] ، والترمذي في البر، باب ما جاء في كثرة الغضب، رقم 2021.

وقيل: إن السائل هو جارية بن قدامة، أخرج حديثه ابن أبي شيبة في المصنف [8/ 532- 533، 533] ، والإمام أحمد في المسند [5/ 34، 370، 372] ، وأبو يعلى في مسنده [12/ 226] رقم 6838، والطبراني في معجمه الكبير [2/ 292- 295] الأرقام من 2093- 2107، والخطيب في تاريخه [3/ 108] ، وصحح حديثه ابن حبان- كما في الإحسان- رقم 5689، 5690.

(1837) - قوله: «وقال في بعض كلامه» :

ذكره المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة عند مسلم قال: ركبت عائشة بعيرا فكانت فيه صعوبة فجعلت تردده، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ...

فذكر نحوه، أخرجه في البر والصلة، باب فضل الرفق، رقم 2594 (79) ، وأخرجه بعضهم مختصرا منهم: الإمام أحمد في مسنده [6/ 85، 112، 206، 212] ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 469، 475، وابن أبي شيبة في المصنف [8/ 510] ، وأبو داود في الجهاد، باب ما جاء في الهجرة وسكنى البدو برقم 2478، 24808 وغيرهم.

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٥١٣