تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1833- وكان صلى الله عليه وسلم يذم الغضب، وقال صلى الله عليه وسلم: ما تعدون الصرعة فيكم- أو الشدة-؟ قالوا: الذي لا يصرعه الرجال، قال: لا، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب.

1834- وتنازع رجلان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت أوداج أحدهما واحمرت عينه، فقال صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف كلمة لو قالها هذا الغضبان لذهب غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

1835- وجاءه رجل فقال: علمني عملا أدخل به الجنة؟ قال:

لا تغضب.

(1833) - قوله: «الذي يملك نفسه عند الغضب» :

أخرجه مسلم في البر والصلة، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب، رقم 2608 (106) ، وأبو داود في الأدب، باب من كظم غيظا، رقم 4779، والإمام أحمد في مسنده [1/ 382] ، وابن أبي شيبة في المصنف [8/ 532] ، والبخاري في الأدب المفرد برقم 155 جميعهم من حديث الحارث بن سويد، عن ابن مسعود به.

(1834) - قوله: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» :

أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، رقم 3282، وفي الأدب، باب ما ينهى عن السباب واللعن، رقم 6048، وفي باب الحذر من الغضب، رقم 6115، ومسلم في البر والصلة، باب فضل من يملك نفسه، رقم 2610 (109، 110) .

(1835) - قوله: «أدخل به الجنة» :

هذا بهذا اللفظ عند أبي يعلى الموصلي في المسند [3/ 166] رقم 1593 من رواية الأعمش، عن أبي صالح به- مرسل-.

وأخرجه البخاري موصولا في الأدب، باب الحذر من الغضب من رواية-

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٥١٢