تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1302- ومنها: ما روي عن عقبة بن عامر الجهني قال: كنت في خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء نفر من اليهود فقالوا: استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته.

- قال: بلى بأبي أنت وأمي يا نبي الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنقاد لهم حيث قادوك، وتنساق لهم حيث ساقوك حتى تلقاني وأنت على ذلك.

وروى عم أبي حرب، عن أبي ذر نحوه.

أخرجه أبو محمد الدارمي في مسنده، وخرجناه في شرحنا له تحت رقم 1517- فتح المنان أخرجه مقتصرا منه على الشاهد، وأخرجه غيره بنحو حديث أسماء.

وأخرج الحافظ عبد الرزاق في المصنف [11/ 334] من حديث معمر، عن قتادة قال: لقي النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر وهو يحرك رأسه فقال: يا رسول الله أتعجب مني؟ قال: لا، ولكن مما تلقون من أمرائكم بعدي، قال: أفلا آخذ سيفي فأضرب به؟ قال: لا، ولكن اسمع وأطع، وإن كان عبدا حبشيا مجدعا، فانقد حيث ما قادك، وانسق حيث ما ساقك، واعلم أن أسرع أرض العرب خرابا الجناحان: مصر والعراق.

(1302) - قوله: «ما روي عن عقبة بن عامر الجهني» :

اختصر المصنف لفظ حديثه هنا، وأخرجه بطوله ابن جرير في تفسيره [16/ 8] وابن عبد الحكم في فتوح مصر [/ 38- 39] ، وأبو الشيخ في العظمة برقم 975، والبيهقي في الدلائل [6/ 295- 296] ، جميعهم من حديث ابن أنعم- وهو ضعيف-، عن سعد بن مسعود، عن شيخين أو رجلين من كندة.

قالا: استطلنا يومنا فانطلقنا إلى عقبة بن عامر الجهني فوجدناه في ظل داره جالسا، فقلنا: إنا استطلنا يومنا فجئنا نتحدث عندك، فقال: وأنا استطلت يومي، فخرجت إلى هذا الموضع.

قال: ثم أقبل علينا، فقال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت ذات يوم-

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ٤٤