أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك الاية.
وذكر فضيلة أمة محمد صلى الله عليه وسلم عقيبه فقال: فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم الاية، إلى قوله: أولئك هم المفلحون الاية.
- محمدا صلى الله عليه وسلم كل شيء سأل موسى ربه في هذه الاية، عزاه في الدر المنثور [3/ 573] أيضا لابن المنذر، وابن أبي حاتم.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [7/ 24] : فيه عطاء وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وأخرج ابن جرير في تفسيره [9/ 79] ، وابن أبي حاتم كذلك [5/ 1580] رقم 9055، عن ابن عباس في قوله تعالى: فسأكتبها للذين يتقون الاية، قال: كتبها الله لهذه الأمة.
وأخرج الحاكم في المستدرك [2/ 322] ، وابن أبي حاتم في تفسيره [5/ 1581] رقم 8333، عن ابن عباس قال: دعا موسى فبعث الله سبعين، فجعل دعاءه حين دعاه لمن آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، وأتبعه قوله: فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين، فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة الاية، والذين يتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم.
وأخرج أبو الشيخ- كما في الدر المنثور [3/ 573]- عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: فسأكتبها للذين يتقون الاية، قال: أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فقال موسى: يا ليتني أخرت في أمة محمد ... الحديث.
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره [5/ 1580] رقم 9054، من حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس وهو الأولى. -