تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرف آخر- 59 1440- حيث رضي الله تبارك وتعالى عن أمته، ذكر الله رضاه عن أمته في مواضع فقال: رضي الله عنهم ورضوا الاية، وقال: وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات الاية، إلى قوله: ورضوان من الله أكبر الاية، وقال: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة الاية، وهذه الدرجة مما تمنت الأنبياء ذلك، أخبر الله عن موسى عليه السلام أنه قال حيث قيل له: وما أعجلك عن قومك يا موسى (83) قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى (84) الاية، فأخبر الله عز وجل أنه عليه السلام إنما عجل طلبا للرضى، ثم رأينا أن الله لم ينص في القرآن على إعطائه سؤله من الرضا، ولم يقل له إني قد رضيت عنك، كما فعل ذلك في سؤاله في غير الرضا حيث قال: قد أوتيت سؤلك يا موسى، ونص في الرضا عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم بمتابعتهم إياه من غير إظهار مسألة منهم بالقول بل لطفا منه بهم وفضلا منه عليهم.

شرف آخر- 60 1441- أعطى الله تبارك وتعالى محمدا وأمته فضلا منه وإكراما له ما تمنى موسى عليه السلام أن يعطاه ذلك بالسؤال، وذلك في قوله عز وجل:

واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة إلى قوله: (1441) - قوله: «ما تمنى موسى عليه السلام أن يعطاه» :

أخرج البزار في مسنده [3/ 49- 50 كشف الأستار] رقم 2213، من حديث ابن عباس في قوله تعالى: واختار موسى قومه، قال: سأل موسى ربه مسألة فأعطاها محمدا صلى الله عليه وسلم، لفظ البزار، زاد في رواية أخرى: فأعطى-

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ١٧٠