تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1422- حتى قال صلى الله عليه وسلم: إن أهل الجنة مائة وعشرون صفا، ثمانون منها من أمتي، وأربعون من سائر الأمم.

1423- وقال صلى الله عليه وسلم حين ذكر القيامة: أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة.

- ما قد أنزل الله عز وجل: ثلة من الأولين (39) وثلة من الآخرين (40) ، ألا وإن من آدم إلي ثلة، وأمتي ثلة، ولن نستكمل ثلتنا حتى نستعين بالسودان من رعاة الإبل، ممن يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

قال السيوطي: وأخرجه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن عروة بن رويم مرسلا ولم أقف عليه في المطبوع من التفسير!

قال السيوطي: وأخرج الإمام أحمد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أبي هريرة قال: لما نزلت: ثلة من الأولين (13) وقليل من الآخرين (14) شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت: ثلة من الأولين (39) وثلة من الآخرين (40) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة أو شطر أهل الجنة وتقاسمونهم الشطر الثاني.

قلت: هو في آخر كتاب الإيمان من صحيح مسلم في حديث ابن مسعود رضي الله عنه إلا أنه لم يذكر سبب نزول الاية، وأخرجه ابن حبان في صحيحه بطوله وذكر فيه نزول قوله تعالى: ثلة من الأولين (39) وثلة من الآخرين (40) الاية.

(1422) - قوله: «إن أهل الجنة مائة وعشرون صفا» :

خرجناه في فتح المنان شرح مسند أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي تحت رقم 3003، من حديث ابن بريدة، عن أبيه.

(1423) - قوله: «أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة» :

هو طرف من حديث خرجناه في شرحنا للمسند الجامع لأبي محمد الدارمي تحت رقم 54- فتح المنان، اختصر الدارمي لفظه، وأوله:

أنا أول شفيع في الجنة، وهو حديث أودعه مسلم صحيحه.

شرف المصطفى · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٤ · ص ١٤٧