شرف آخر- 52 1420- وهو أن الله تعالى ذكر أصحاب الجنة من الأمم التي تقدمت فقال: ثلة من الأولين (13) وقليل من الآخرين (14) ، فجعل أمته من أهل الجنة أقل من الأمم قبله.
1421- فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله، أترضى أن يكون ثلة من الأولين وقليل من الاخرين؟ فراجع صلى الله عليه وسلم ربه حتى سوى الله أمته أمما قبلها، فقال: ثلة من الأولين (39) وثلة من الآخرين (40) ، ثم زاد له تعالى.
- أن النساء قمن حين رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحد يسألن الناس عن أهليهن فلم يخبرن حتى أتين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا تسأله امرأة إلا أخبرها، فجاءته حمنة بنت جحش فقال: يا حمنة احتسبي أخاك عبد الله بن جحش، قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله وغفر له، ثم قال: يا حمنة احتسبي خالك حمزة بن عبد المطلب، قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله وغفر له، ثم قال: يا حمنة احتسبي مصعب بن عمير فقالت:
يا حرباه (وفي رواية: فصاحت وولولت) .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن للرجل لشعبة من المرأة ما هي له شيء (وفي رواية:
إن زوج المرأة منها لبمكان، لما رأى من صبرها عند أخيها وخالها وصياحها على زوجها) .
(1421) - قوله: «فقال عمر رضي الله عنه» :
أخرجه ابن مردويه، وابن عساكر- كما في الدر المنثور [8/ 7]- من طريق عروة بن رويم، عن جابر بن عبد الله قال: لما نزلت: إذا وقعت الواقعة (1) ، وذكر فيها: ثلة من الأولين (13) وقليل من الآخرين (14) ، قال عمر: ثلة من الأولين (39) وثلة من الآخرين (40) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر، تعال فاستمع-