1222- وعن عثمان بن حنيف أن رجلا أعمى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
إني أصبت في بصري فادع الله تعالى لي، قال: توضأ، ثم صلي ركعتين وقل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أستشفع بك إلى ربي في رد بصري، اللهم شفعني في بصري، وشفع نبيك في.
قال: فإن كانت حاجة فافعل مثل ذلك، فرد الله عليه بصره.
1223- وروي عن حبيب بن فديك: أن أباه خرج به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا، فسأله: ما أصابك؟ قال:
وضعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينه فأبصر.
قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وإنه ابن ثمانين، ...
- 7645، والبيهقي في الدلائل [6/ 226] ، جميعهم من حديث عليلة بنت الكميت، عن أمها ... به، وعزاه الحافظ في الإصابة أيضا لابن أبي عاصم وابن منده وأبي مسلم الكجي، قال الحافظ ابن كثير: له شاهد في الصحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [3/ 186] : عليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن.
(1222) قوله: «فرد الله عليه بصره» :
هكذا جاء في الأصول معلقا مكررا، وقد أسنده المصنف في أول هذا الفصل، وتقدم تخريجه.
(1223) قوله: «عن حبيب بن فديك» : السلاماني، وفديك: يقال بالدال المهملة أو بالواو، وبالثاني قال ابن عبد البر في الاستيعاب.