وإن عينه لمبيضتان.
1224- ومن ذلك: ما ذكر قتادة بن النعمان أنه أصيب عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن يقطعوها، فقالوا: نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنستشيره في ذلك، فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر، فأدناه منه فرفع حدقته حتى وضعها في موضعها، ثم عمها براحتيه وقال: اللهم اكسه جمالا، قال: فمات، ولا يدري من لقيه أي عينيه أصيبت.
1225- ومن ذلك: ما روت ابنة خباب بن الأرت قالت: خرج أبي في غزاة له ولم يدع لنا إلا شاة، وقال: إذا أردتم أن تحلبوها فأتوا قوله: «وإن عيناه لمبيضتان» : أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [7/ 401، 11/ 512] الأرقام 3614، 11853، ومن طريقه الطبراني في معجمه الكبير [4/ 30] رقم 3546، وأبو نعيم في الدلائل برقم 397، وفي المعرفة [2/ 831] رقم 2181، 2182، والبيهقي في الدلائل [6/ 173] ، وأبو القاسم الأصبهاني في الدلائل برقم 269، وابن الأثير في الأسد [1/ 447] ، وعزاه السيوطي في الخصائص أيضا لابن السكن، والبغوي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [8/ 298] : فيه من لم أعرفه.
(1224) قوله: «أنه أصيب عينه يوم بدر» :
سعيد المصنف القصة بإبهام اسم صاحبها، ويأتي تخريجها تحت رقم 1264. وانظر أيضا النص الاتي برقم: 1542.
(1225) قوله: «ابنة خباب بن الأرت» :
أخرج حديثها الطيالسي في مسنده ولفظه مختصر برقم 1663، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [6/ 138] ، وأخرجه بطوله ابن سعد في الطبقات [8/ 290، 291] بإسناد رجاله ثقات.