1221- وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم عاشوراء وعظمه، وجعل يدعو صبيانه وصبيان فاطمة رضي الله عنها الرضع فيتفل في أفواههم ويقول لأمهاتهم: لا ترضعنهن إلى الليل، قال: فكان ريقه صلى الله عليه وسلم يجزئهم.
- ومن طريق الواقدي أخرجها أبو نعيم في الدلائل [2/ 513] رقم 441.
وأخرج ابن الأعرابي في معجمه [2/ 526- 529] ، من طريق مسعر، عن خشرم، عن عامر بن مالك قال: بعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وعك بي ألتمس منه دواء أو شفاء، ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في المعرفة [4/ 2062] رقم 5184.
قال أبو نعيم: ورواه عقبة الرفاعي، عن عبد الله بن بريدة، قال: حدثنا عم عامر بن الطفيل: أن عامر بن الطفيل كان به دبيلة، فبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بفرس هدية يلتمس منه دواء، فرد الفرس وبعث إليه بعكة من عسل، وقال: تداوى بها، قال: وإنما رد الفرس لأنه لم يكن أسلم.
قال الحافظ في الإصابة بعد إيراده رواية ابن الأعرابي: ورواه ابن منده من هذا الوجه فقال: عن عامر بن مالك.
ورواه البغوي فقال: عن خشرم الجعفري: أن ملاعب الأسنة بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الدواء، قال: وأخرجه أيضا بإسناد صحيح عن أبي قتادة، عن المتوكل، عن أبي سعيد: أن ملاعب الأسنة بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم عكة عسل، فسقاه فبرأ.
(1221) قوله: «صبيانه وصبيان فاطمة» : في الروايات الأخرى: برضعائه ورضعاء ابنته فاطمة.
قوله: «لا ترضعنهم إلى الليل» :
أخرجه أبو يعلى في مسنده [13/ 92] رقم 7162، والطبراني في معجمه الكبير [24/ 277] رقم 704، والحارث في مسنده [1/ 423 بغية الباحث] ، رقم 337، وأبو نعيم في المعرفة [6/ 334- 3335] رقم-