تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن أبي الطيب الفقير: كان بي طرش عشر سنين، فأتيت المدينة فبت بين القبر والمنبر، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت:

يا رسول الله أنت قلت: من سأل لي الوسيلة وجبت له شفاعتي؟ قال:

عافاك الله، ما هكذا قلت، ولكني قلت: من سأل لي الوسيلة عند الله وجبت له شفاعتي.

قال: فذهب عني الطرش ببركة قوله صلى الله عليه وسلم: عافاك الله.

929- أخبرني أبو بكر: محمد بن عبد الله الرازي قال: قوله: «قال ابن أبي الطيب» : الإمام العلامة: أبو الحسن: علي بن أبي الطيب عبد الله بن أحمد النيسابوري، ذكره الحافظ الذهبي في السير وقال: له تفسير في ثلاثين مجلدا، وآخر في عشرة وضعه في ثلاث مجلدات، وكان يملي ذلك من حفظه. انظر عنه في:

سير أعلام النبلاء [18/ 173] ، معجم الأدباء [13/ 273] ، طبقات المفسرين للداودي [1/ 405] ، طبقات المفسرين للسيوطي [/ 23] .

قوله: «كان بي طرش» : ذكر الحافظ الذهبي قصة إصابته به وسببها فقال: قيل إنه حمل إلى السلطان محمود بن سبكتكين ليسمع وعظه، فلما دخل جلس بلا إذن، وأخذ في رواية الحديث بلا أمر، فتنمر له السلطان، وأمر غلاما فلكمه لكمة أطرشته، فعرفه بعض الحاضرين منزلته في الدين والعلم فاعتذر إليه ... القصة.

(929) قوله: «أبو بكر: محمد بن عبد الله الرازي» : ذكره الحافظ الذهبي في السير فقال: الإمام المحدث الصوفي الواعظ، له اعتناء زائد بعبارات القوم، وله جلالة وافرة بين الصوفية، كتب عنه الحاكم وزجره لأشياء بدرت منه. -

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٣٢