قال أبو سعد صاحب الكتاب رحمه الله:
926- سمعت أبا القاسم الفارسي الحافظ بمصر بإسناد ذكره عن بعض سلفه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وبين يديه سبعة عشر طبقا عليها رطب، قال: فناولني منها نيفا وعشرين.
قال: فلما أصبحت خرجت من الدار فقالوا: نزل علي بن موسى الرضا في بعض القرى، فخرجت إليه، فرأيته نازلا في دار وبين يديه سبعة عشر طبقا- تمرا أو رطبا شك الراوي- فناولني منها نيفا وعشرين عددا، فقلت: زدني يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لو زادك جدي لزدت.
(926) قوله: «سمعت أبا القاسم الفارسي الحافظ بمصر» : أثنى عليه الحافظ الذهبي في السير فقال: الشيخ الأمين، الجليل، مسند الديار المصرية: أبو القاسم: علي بن محمد بن علي بن أحمد بن عيسى الفارسي، ثم المصري، شيخ معمر عال الرواية، مكثر، توفي سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة، وكان من أبناء التسعين.
سير أعلام النبلاء [17/ 613] ، حسن المحاضرة [1/ 374] ، العبر [3/ 302] ، مرآة الجنان [3/ 61 وفيه: علي بن أحمد] ، المعين في طبقات المحدثين [/ 128] الترجمة رقم 1417، تاريخ الإسلام [وفيات سنة 443- ص 81] .
قوله: «عن بعض سلفه» : أخرج الرؤيا الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [6- ق 2/ 327] عن ابن علوان قال: كنت بالبصرة فرأيت في منامي ...
الرؤيا.