717- وجعل صلى الله عليه وسلم على الرماة- وكانوا خمسين رجلا- عبد الله بن جبير، أخا خوات بن جبير، وأقامهم برأس الشعب، وقال لهم: إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا من مكانكم حتى أرسل إليكم، فكانت على المشركين، وأدبر النساء يشتددن على الجبل، قد بدت خلاخيلهن وأسورتهن، رافعات ثيابهن، فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة أي قوم، ظهر أصحابكم، فما تنظرون؟ قال عبد الله: أنسيتم ما قال لكم- صحبة-، عن رجل قد سماه به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [6/ 108] : رجاله رجال الصحيح.
ورواه أبو يعلى مرة برقم 659: عن السائب عمن حدثه عن طلحة بن عبيد الله به، ورجاله أيضا رجال الصحيح.
وأخرجه البزار في مسنده [2/ 322 كشف الأستار] رقم 1786، من حديث سعد بن أبي وقاص به، وفي إسناده إسحاق بن أبي فروة، وهو ضعيف.
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [22/ 302، 375] رقم 767، 939، من طريق الواقدي- وهو متروك-؛ فتارة يقول: عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جده، وتارة يقول: ثنا أيوب بن العلاء، عن أبيه، عن جده:
رأيت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعين.
(717) قوله: «وجعل صلى الله عليه وسلم على الرماة» :
القصة بنحوها أخرجها البخاري بطولها في الجهاد والسير، باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، رقم 3039، واختصرها في المغازي، باب فضل من شهد بدرا رقم 3986، وفي باب قتل أبي رافع، رقم 4043، وفي باب قوله تعالى: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم الاية، رقم 4067، وفي التفسير، باب قوله تعالى: والرسول يدعوكم في أخراكم الاية، رقم 4561، من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، وأخرجها أيضا الإمام أحمد وأبو داود والنسائي.