تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انخذل عنه عبد الله بن أبي ابن سلول بثلث الناس وقال: والله ما ندري على ما نقتل أنفسنا والقوم قومه.

714- قال: وهمت بنو حارثة وبنو سلمة بالرجوع، ثم عصمهم الله عز وجل، وهو قوله تعالى: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا الاية.

715- ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذب فرس بذنبه فأصاب كلاب سيف فاستله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحب السيف- وكان صلى الله عليه وسلم يحب الفأل ولا يعتاف-: شم سيفك، فإني أرى السيوف ستسل اليوم، ونفر صلى الله عليه وسلم في سبعمائة.

716- وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بين درعين.

- وأخرجها من وجه آخر: ابن جرير في تفسيره [4/ 73] ، والبيهقي في الدلائل [3/ 220، 221] .

(714) قوله: «وهو قوله تعالى» : أخرجه البخاري في المغازي، باب قوله تعالى: إذ همت طائفتان الاية، رقم 4051، وفي التفسير، برقم 4558، ومسلم في الفضائل، باب من فضائل الأنصار، رقم 2505، كلاهما من حديث عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال: فينا نزلت: إذ همت طائفتان منكم الاية، بنو سلمة، وبنو حارثة، وما نحب أنها لم تنزل؛ لقول الله عز وجل: والله وليهما.

(715) قوله: «شم سيفك» :

أخرجه ابن إسحاق في سيرته [2/ 64- ابن هشام] .

(716) قوله: «وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ» :

يعني: لبس درعا فوق آخر، وهو في سيرة ابن إسحاق [2/ 66- ابن هشام] .

وأخرجه أبو داود في الجهاد، باب: في لبس الدروع، رقم 2590، وأبو يعلى في مسنده [2/ 24] رقم 660، من حديث السائب بن يزيد- وله-

شرف المصطفى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٣ · ص ٢٢