فقلت لصاحبي: والله لا أرجع إليه أبداً ... وكان هذا بفضل الله مع محاولته معي أن أعمل معه عندما كان يشتغل مع أصحاب بعض القنوات الفضائية من الصوفية في مكتب تحقيق لهم بإشراف "ممدوح سعيد"!!
فبعد الجلوس معه وسماعه تبيّن لي أن الرجل ليس بثقة في دينه، وفي قلبه بغض شديد على أبي بكر وعم! ومن الأمور التي يعتقدها وسمعتها منه في تلك المجالس:
1 - يعتقد بأنّ خلافة أبي بكر - رضي الله عنه- كانت غصباً، وعليّ كان أحقّ بها.
2 - قال بأن أبا بكر وعمر كانا "ديكتاتوريين"!!
3 - جرى ذكر معاوية - رضي الله عنه- في مجلسه فقال بلكنته السورية: "كندرة - أي حذاء- صدام أحسن من معاوية!!! ".
4 - يقول بأنه لم تحصل هناك ردة، وقد تعدى أبو بكر وقتل عشرة آلاف مسلم ظلماً، وقال: أخشى أن يعاقبه الله على ذلك! كذا قال!!
5 - ادّعى بأن هناك أربع قبائل فقط امتنعت عن أداء الزكاة، وقاتل أبو بكر مائة وخمسين قبيلة!!
6 - يرى أن مانع الزكاة لا يُقاتل ويبقى مسلماً - يعرِّض بأبي بكر لأنه قاتلهم.
7 - قال: "هل ارتد مالك بن نُويرة"! وإنما قتله خالد بن الوليد لينام مع امرأته.
8 - قال: "حكم عثمان عشر سنين، ما هو الفقه الذي نُقل عنه! وما هي الخلافات التي حلّها أثناء خلافته؟!
9 - قال: هل سمعتم أن أبا بكر وعمر قتلا أحداً في معركة! وما هي المعارك التي شاركا فيها؟!
10 - قال: صحّ في فضائل عليّ أربعون حديثاً، ولم يصح في فضل أبي بكر حديث، وقد صحح بعض العلماء ثلاثة أحاديث فقط في فضله، فمن أفضل: من صحّ في فضله أربعون حديثاً أم من صح في فضله ثلاثة أحاديث!!
11 - ضعّف الحديث الذي رواه البخاري في الصحيح: «سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا المَسْجِدِ، غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ»، وقال: "هذا الحديث لا أصل له؛ إذ أن ابا بكر كان يسكن السّنح، ولا داعي لأن يكون له باب في المسجد النبوي، ولم يصح هذا الحديث إلا في فضل عليّ فكان له باب في المسجد".
12 - قال: "مذهبي كمذهب ابن القطان في عدم قبول مرسل الصحابي، ونزيد: فلا نقبل حديث الصحابي المجهول، ولا مجهول الصحبة! ولا المبهم من ذلك الجيل إلا أن يأتي من طريق صحابي صغير عنه، أو يوجد له شاهد قوي".
وعليه ضعّف حديث عائشة في صحيح البخاري: أن الحارث بن هشام سأل النبيّ صلى الله عليه وسلم: كيف كان يأتيك الوحي!
13 - حسّن حديث: "أنا مدينة العلم وعليّ بابها"!
14 - قال: عندما تقرأ الحديث لا تترضى عن معاوية وعمرو بن العاص وشلتهما! - بحسب تعبيره-!
15 - لا يرى أن لمعاوية بن أبي سفيان صحبة!
16 - قال بأن صدام حسين أفضل من معاوية، ومعاوية طليق ابن طليق!
17 - قال: "أحصيت لعمر في الكتب الستة- أو قال: في الصحيحين (الشك مني) - ثلاثة وسبعين مخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم"!
18 - قال: "لا أثق باهل النقد العراقيين أمثال: سفيان الثوري، ويحيى، وابن المديني؛ لأنهم كانوا يرون شرب النبيذ".
قال: "قلت لأهل العراق: تعلمت منكم شيئاً واحداً - وهو كان يحدّث عنهم بأنهم لا يعيشون بلا خمر- تعلمت بأن لا أثق بأي واحد من النقاد لا قديماً ولا حديثاً"!
فسأله صاحبي: وكيف تقيّم الرواة إذا لم تعتمد على أقوال هؤلاء النقاد؟!
فقال: "أٌقيمهم على منهجي الخاص"!
19 - ينكر أن يكون أبو بكر صلى بالنّاس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم! ويزعم أن ابن حجر قال: "والتحقيق أن أبا بكر لم يصلّ بالناس قط"!
قلت: الرجل يكذب على العلماء، ومن قرأ في كتابه المسمى: "الأمالي العراقية" يجد هذا جلياً فيها.
20 - ادّعى أنّه حضر يوماً مجلس الشيخ عبدالعزيز بن باز في كتاب الترمذي، وبعد الدرس أخبره صاحبه - وهو زهراني- بأن الشيخ ابن باز لا يقرأ الأحاديث قراءة صحيحة على طريقة المحدثين ..