تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12 - أتقن حكم على بشر بن حرب ما قاله علي بن المديني: "أحاديثه عن ابن عمر مناكير، لا تُشبه حديث ابن عمر".

وقد تتبعت حديثه عن ابن عمر فوجدت أكثرها لم يُتابع عليه، ولا تشبه حديث ابن عمر كما قال ابن المديني - رحمه الله-.

13 - يروي بشر بن حرب عن ابن عمر أحاديث متناقضة، وهذا يدلّ على ضعفه وعدم ضبطه أو عدم سماعه تلك الأحاديث منه!

14 - "المزيد في متصل الأسانيد": هو الزيادة التي تُزاد في الإسناد المتصل على سبيل الخطأ والوهم، وهذا قد يستقيم لو كانت هذه الأحاديث التي رواها بشر عن ابن عمر سمعها منه صحيحة! لكنها ليست كذلك، فعدّها في هذا الباب فيه نظر كما ذهب محقق مسند أحمد (ط الرسالة) ورفاقه!

15 - الدارمي وابن حبان والحاكم شافعيون كانوا يؤولون بعض الأحاديث بقرائن استدلالا لمذهبهم.

16 - من استدل لمذهبه بحديث عن راو يجب عليه أن يقبله في حديث آخر له دون تأويله بتعسف أو تضعيفه دون دليل.

17 - زيادة «ولا غَدْرَةَ أَعْظَمُ من غَدْرَةِ إِمَامِ عَامَّةٍ» التي رواها بشر بن حرب عن ابن عمر هي من قول ابن عمر وليست من قول النبي صلى الله عليه وسلم.

18 - استخدام الحديث الصحيح في تضعيف روايات أخرى .. فحديث رفض ابن عمر نقض بيعة يزيد ومفاصلة من خلعه تدلّ على نكارة القصة الأخرى التي تفرد بروايتها بشر بن حرب بين ابن عمر وأبي سعيد الخدري!

19 - ما جاء في حديث بشر (إن رافع بن حديج شيخ كبير لا طاقة له بالعذاب) غريب جداً! تفرد به!

20 - لم يكن بشر بن حرب متقنا في الحديث الذي يرويه عن ابن عمر مما قال إنه سمعه منه لما كان يخرج معه!

وله مناكير عن ابن عمر ينفرد بها.

وكتب: خالد الحايك أبو صهيب

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٤١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٤١٨