20 - خرّج مسلم لحبيب بن أبي عمْرَة حديثاً واحداً فِي كتاب الْأَشْرِبَة تُوبع عليه، وساقه في الشواهد.
21 - كلّ ما رُوي عن ابن عباس في هذا الباب في نزول هذه الآيات ﴿ألم. غلبت الروم﴾ لا يصح!
22 - نسخة: مُحَمَّد بن سَعْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ العَوْفِيّ، عن أَبِيه، عن عَمّه الحُسَيْن بن الحَسَنِ بنِ عَطِيَّةَ، عن أَبِيه، عَنْ جَدّه عَطِيَّة بنِ سَعْدٍ العوفي، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ .. نسخة تفسيرية بإسناد مسلسل بالآباء الضعفاء!
23 - حسّن الترمذي حديث: عَبْداللَّهِ بن عَبْدِالرَّحْمَنِ الجُمحيّ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِاللهِ بن عَبْدِاللهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ﴾، نَاحَبَ أَبُو بَكْرٍ قُرَيْشًا ... وهو حديث معلول بالإرسال! وجهالة الجمحي!
24 - حسّن الترمذي حديث: سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ العوفيّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قالَ: لمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ .. وهو معلول بضعف عطية العوفي وتدليسه اسم "أبي سعيد" وهو الكلبي الكذاب، لا الصحابي!
25 - حديث المُؤَمَّل بن إسماعيل، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ قالَ: «لمَّا نَزَلَتْ: ﴿الم. غُلِبَتِ الرُّومُ. فِي أَدْنَى الأرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ .. منكر بهذا الإسناد! لَمْ يَرْوِه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السبيعي إِلَّا إِسْرَائِيلُ بن يونس، تَفَرَّدَ بِهِ: مُؤَمَّلٌ! ومؤمل بن إسماعيل البصري كثير الغلط بسبب سوء حفظه! قيل: إنه دفن كتبه فَكَانَ يُحدِّث من حفظه، فكثر خطؤه.
26 - حديث سفيان بن وَكِيع بن الجراح، عن عَبْدالرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد المُحَارِبِيّ، عَنْ دَاوُدَ بنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيُّ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بن مَسْعُودٍ، قالَ: «كَانَ فَارِسُ ظَاهِرًا عَلَى الرُّومِ، وَكَانَ المُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ فَارِسُ عَلَى الروم ... » معلول بالانقطاع! فالشعبي لم يسمع من ابن مسعود! وذكر "ابن مسعود" فيه وهم من ابن وكيع - وهو ضعيف-! والمحفوظ في إسناده: "عن داود بن أبي هند عن الشعبي" قوله.
27 - المحفوظ عن ابن مسعود في مسألة " ﴿غلبت الروم﴾ ما رواه الشيخان [البخاري في التفسير، ومسلم في التوبة] من حديث سُلَيْمَان بن مِهْران الْأَعْمَش، عَنْ مُسْلِم بن صبيح أبي الضحى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قالَ: قَالَ عَبْدُاللَّهِ: «خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، وَاللِّزَامُ، وَالْبَطْشَةُ، وَالْقَمَرُ، وَالرُّومُ».
28 - حديث نزول آيات الروم رُوي نحوه مُرْسَلًا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ، مِثْل: الشَّعْبِيِّ، وعِكْرِمة، وَمُجَاهِدٍ، وقَتَادَةَ، والزُّهْرِيِّ، وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وغَيْرِهم.
ومن صح عنه القول في هذا إنما اعتمد على الروايات المشتهرة في ذلك، ولا يصح منها شيء! وأقوال هؤلاء المرسلة ليست بحجة مع وجود نكارة في القصة، وخاصة قصة مراهنة أبي بكر للمشركين، وطلب النبي صلى الله عليه وسلم منه أن يزيد في الأجل!! وفرح المسلمين بربح الرهان في بعض الروايات!! واهتمام المسلمين بفرح كافر على مثله!!
29 - ما روي عن عكرمة في هذا الباب لا يصح؛ لأنه من رواية الكذابين والوضاعين عنه!
30 - قال بعض أهل التفسير أن النصر الذي يَفْرح به المُؤْمِنُون يحتمل أن يشار فيه إلى نصر الروم على فارس، ويحتمل أن يشار فيه إلى نصر يخص المؤمنين على عدوهم وهذا أيضاً غيب أخبر به .. إما يوم بدر وإما يوم بيعة الرضوان، ويحتمل أن يشار به إلى فرح المسلمين بنصر الله إياهم في أن صدق ما قال نبيهم من أن الروم ستغلب فارس فإن هذا ضرب من النصر عظيم.