كما حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني عاصم، عن أبي وائل: " ﴿بلى من كسب سيئة﴾ [البقرة: 81] قال: الشرك بالله "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿بلى من كسب سيئة﴾ [البقرة: 81] شركا " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾ [البقرة: 81] قال: أما السيئة فالشرك " PageEndV02P180 حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿بلى من كسب سيئة﴾ [البقرة: 81] أما السيئة فهي الذنوب التي وعد عليها النار "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: ﴿بلى من كسب سيئة﴾ [البقرة: 81] قال: «الشرك»
قال ابن جريج، قال: قال مجاهد: " ﴿سيئة﴾ [البقرة: 81] شركا "
حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: " قوله: ﴿بلى من كسب سيئة﴾ [البقرة: 81] يعني الشرك " وإنما قلنا: إن السيئة التي ذكر الله جل ثناؤه أن من كسبها وأحاطت به خطيئته فهو من أهل النار المخلدين فيها في هذا الموضع، إنما عنى الله بها بعض السيئات دون بعض، وإن كان ظاهرها في التلاوة عاما، لأن الله قضى على أهلها بالخلود في النار، والخلود في النار لأهل الكفر بالله دون أهل الإيمان به لتظاهر الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أهل الإيمان لا يخلدون فيها، وأن الخلود في النار لأهل الكفر بالله دون أهل الإيمان به؛ فإن الله جل ثناؤه قد قرن بقوله: {بلى من كسب سيئة وأحاطت