كالذي حدثني الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " في قوله، ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ [البقرة: 78] إنما هم أمثال البهائم لا يعلمون شيئا "
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " قوله: ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ [البقرة: 78] يقول: لا يعلمون الكتاب ولا يدرون ما فيه "
حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ [البقرة: 78] لا يدرون ما فيه "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ [البقرة: 78] قال: لا يدرون بما فيه "
حدثنا بشر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ [البقرة: 78] لا يعلمون شيئا، لا يقرءون التوراة ليست تستظهر إنما تقرأ هكذا، فإذا لم يكتب أحدهم لم يستطع أن يقرأ "
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " في قوله، ﴿لا يعلمون الكتاب﴾ [البقرة: 78] قال: لا يعرفون الكتاب الذي أنزله الله " قال أبو جعفر: وإنما عني بالكتاب: التوراة، ولذلك أدخلت فيه الألف واللام PageEndV02P156 لأنه قصد به كتاب معروف بعينه. ومعناه: ومنهم فريق لا يكتبون ولا يدرون ما في الكتاب الذي عرفتموه الذي هو عندهم وهم ينتحلونه ويدعون الإقرار به من أحكام الله وفرائضه وما فيه من حدوده التي بينها فيه ﴿إلا أماني﴾ [البقرة: 78]