تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس: " قوله: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ [البقرة: 76] وذلك أن نفرا من اليهود كانوا إذا لقوا محمدا صلى الله عليه وسلم قالوا: آمنا، وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا﴾ [البقرة: 76] يعني المنافقين من اليهود كانوا إذا لقوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا آمنا " وقد روي عن ابن عباس في تأويل ذلك قول آخر

وهو ما حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا﴾ [البقرة: 76] أي بصاحبكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه إليكم خاصة "

حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا﴾ [البقرة: 76] الآية، قال: هؤلاء ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ١٤٥