ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: 2] قال: «السكون فيها»
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: 2] قال: سكون المرء في صلاته " حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، مثله
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي سفيان الشيباني، عن رجل، عن علي، قال: " سئل عن قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: 2] قال: لا تلتفت في صلاتك "
حدثنا عبد الجبار بن يحيى الرملي، قال: قال ضمرة بن ربيعة، عن أبي شوذب، عن الحسن، في قوله: " ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: 2] قال: «كان PageEndV17P009 خشوعهم في قلوبهم، فغضوا بذلك البصر، وخفضوا به الجناح»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا معمر، عن إبراهيم، في قوله: ﴿خاشعون﴾ [المؤمنون: 2] قال: " الخشوع في القلب، وقال: ساكنون "
قال: ثنا الحسن قال: ثني خالد بن عبد الله عن المسعودي، عن أبي سنان، عن رجل من قومه، عن علي رضي الله عنه قال: «الخشوع في القلب، وأن تلين للمرء المسلم كنفك، ولا تلتفت»
قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال عطاء بن أبي رباح في قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: 2] قال: «التخشع في الصلاة»
وقال لي غير عطاء: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة نظر عن يمينه ويساره ووجاهه، حتى نزلت: ﴿قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: 2] فما رؤي بعد ذلك ينظر إلا إلى الأرض " وقال آخرون: عني به الخوف في هذا الموضع