تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحن بنو جعدة أرباب الفلج    نضرب بالبيض ونرجو بالفرج

بمعنى: ونرجو الفرج. والقول عندي في ذلك أنهما لغتان: نبت، وأنبت؛ ومن أنبت قول زهير: [البحر الطويل]

رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم    قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل

ويروى: نبت، وهو كقوله: ﴿فأسر بأهلك﴾ [هود: 81]، و (فاسر) . غير أن ذلك وإن كان كذلك، فإن القراءة التي لا أختار غيرها في ذلك قراءة من قرأ: ﴿تنبت﴾ [البقرة: 61] بفتح التاء، لإجماع الحجة من القراء عليها. ومعنى ذلك: تنبت هذه الشجرة بثمر الدهن

كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿تنبت بالدهن﴾ [المؤمنون: 20] قال: «بثمره» حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج عن مجاهد، مثله PageEndV17P033 والدهن الذي هو من ثمره الزيت

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٣٢