هَذِهِ بِعَتَاقَتِي ثُوَيْبَةَ) (١).
قَوْلُهُ: (بِشَرِّ حِيبَةٍ)، أَيْ: بِشَرَّ حَالٍ، يُقَالُ: بَاتَ الرَّجُلُ بِحِيبَةِ سُوءٍ.
وَكَانَتْ ثُوَيْبَةُ قَدْ أَرْضَعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ.
وَقَوْلُهُ: (سُقِيتُ فِي هَذِهِ)، يُرِيدُ: الوَقْبَةَ الَّتِي بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالإِبْهَامِ.
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٢): الحُوبُ الإِثْمُ، وَقِيلَ الحُوبُ وَالحُوبَةُ أَيْضًا، وَيُقَالُ: حَابَ يَحُوبُ إِذَا فَعَلَ مَا يُؤْثِمُهُ، وَتَحُوبُ مِنَ الأَمْرِ أَيْ: تَأْثَمُ فَتَوَفَّاهُ.
وَمِنْ بَاب: مَنْ قَالَ: [لا] (٣) نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
قَوْلُهَا: (وَدَعَوْا لَهُمُ الْقَافَةَ، ثُمَّ أَلْحَقُوا وَلَدَهَا بِالَّذِي يَرَوْنَ فَالْتَاطَهُ) (٤)، يَعْنِي: اسْتَلْحَقَتْهُ.
وَأَصْلُ اللَّوْطِ: اللُّصُوقُ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه فِي عُمَرَ رضي الله عنه: (اللَّهُمَّ [أَعِزَّ] (٥)، وَالوَلَدُ أَلْوَطُ) (٦)، أَيْ: أَلْصَقُ بِالقَلْبِ.
(١) حديث (رقم: ٥١٠١).
وقد سَقَط الْمَفْعُول، وهو قَوْله: (خَيْرًا) مِن جَمِيعِ الأُصُول لِصَحِيح البخاري كما نَصَّ على ذَلِكَ ابن بَطَّال في شرحه (٧/ ١٩٥)، والحافظ ابن حجر في فتح الباري (٩/ ١٤٥).
(٢) ينظر: كتاب العين للخليل (٣/ ٣١٠)، ومجمل اللغة لابن فارس (ص: ١٨٧).
(٣) ساقطة من المخطوط، والاستدراك من صحيح البخاري.
(٤) حديث (رقم: ٥١٢٧).
(٥) ساقطة من المخطوط، والاستدراك من مصادر التخريج.
(٦) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (٤/ ١١٩)، والبخاري في الأدب المفرد (رقم: ٨٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٢٤٧) من طرق عن هشام بن عروة بن الزبير عن عائشة قالت:=