وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها: (أَبِدِّيهِمْ يَا جَارِيَةُ تَمْرَةً) (١) أَيْ: فَرِّقِي فِيهِمْ.
وَقَوْلُهَا: (قَصَمْتُهُ) أَيْ: كَسَرَتْهُ.
وَ(الحَاقِنَةُ): نَقْرَةُ التُّرْقُوَةِ.
وَ(الذَّاقِنَةُ): مَا يَنَالُهُ الذَّقَنُ مِنَ الصَّدْرِ.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رضي الله عنها: (فَعَقِرْتُ حَتَّى مَا تُقِلُّنِي رِجْلَايَ) (٢)، أَيْ: تحيَّرْتُ.
* * *
* وفِي حَدِيثِ كَعْبِ بن مَالِكٍ: (وَتَفَارَطَ الغَزْوُ) (٣)، أَيْ: تَبَاعَدَ، وَأَيِسْتُ مِنَ اللَّحَاقِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكُلُّ شَيْءٍ سَبَقَ فَقَدْ فَرَطَ.
وَقَوْلُهُ: (مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ)، أَيْ: مَظْنُونًا بِهِ النِّفَاقُ، وَمَطْعُونًا عَلَيْهِ فِي دِينِهِ.
وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُؤَدِّبَ أَصْحَابَهُ بِالْهُجْرَانِ، وَبِالإِمْسَاكِ عَنِ الكَلَام فِيمَا جَاوَزَ مُدَّةَ الثَّلَاثِ.
= قال الحافظ في فتح الباري (٧/ ٦٢): "وَإِسنادُه صَحيحٌ إلى الزُّهْري".
(١) أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (٥/ ٣٧١ - ٣٧٢)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٢٥٣) من طريق شعبة عن خُلَيْد بن جعفر عن أُمِّ سَلَمة رضي الله عنها من قولها.
وإسنادُهُ ضَعِيفٌ لانْقِطَاعِه بَيْن خُلَيْد وأُمِّ سَلَمة رضي الله عنها.
(٢) حديث (رقم: ٤٤٥٤).
(٣) حديث (رقم: ٤٤١٨).