مَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي شُعُورِ العَجَمِ.
وَقَوْلُهُ: (مَرْبُوعًا) أَيْ: لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ، يُقَالُ: رَجُلٌ رَبْعَةٌ، أَيْ أَنَّهُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، وَفِي صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ: (أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ) (١).
وَ(شَنُوءَة): اسْمُ قَبِيلَةٍ، وَالْمَنْسُوبُ إِلَيْهَا: شَنئِيٌّ، وَهُوَ بَطْنٌ مِنَ الْأَزْدِ، طِوَالُ القَامَاتِ.
وَمِنْ بَاب: مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الجَنَّةِ
قَوْلُهُ: (لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا) (٢).
قِيلَ: (المِنْدِيلُ) مَا تُمْسَحُ بِهِ اليَدُ.
* * *
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ٤٢٢ - ٤٢٦)، والترمذي في الشمائل المحمدية (ص: ٣٥)، وابن حبان في الثقات (٢/ ١٤٥)، وابن عدي في الكامل (٢/ ١٦٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ١٥٥)، وفي الأحاديث الطوال (ص: ٦٤ - ٦٦)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (٤/ ٢٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٢/ ١٥٤)، وفي دلائل النبوة (١/ ٢٨٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٧٥٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣/ ٣٤٣) جميعا من طرق عن جميع بن عُمير العجلي، قال: (أخبرني رجُل من بني تميم عن ابن أبي هالة التَّمِيمي عن الحَسن بن عليٍّ قال: سَألتُ خالي هِند بن أبي هالة - وكان وَصَّافًا - عن حِلْيَة رَسولِ اللهِ ﷺ فذكره مُطولا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٦٤٠) ولم يَسُقْ لفظه.
وإسنادُه ضَعِيفٌ، جميع بن عمير هذا قال الحافظ: ضعيفٌ رَافِضيٌّ كما في التقريب، وفيه: جَهالَةُ شيخه أيضا.
(٢) حديث (رقم: ٣٢٤٨).