قَالَ أَوْسُ بنُ حُجْرٍ (١) [من الْمُنْسَرِحِ]
الأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ لَكَ ال … ظَنَّ كَأَنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا
وَمِنْ بَاب: فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه: (مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ) (٢).
(النَّصِيفُ): النِّصْفُ كَالعُشَيرِ، بِمَعْنَى: العُشْرُ أَيْ: مَا بَلَغَ مُدَّ تَمْرٍ يُنْفِقُهُ الوَاحِدُ مِنْهُمْ، وَيَتَصَدَّقُ بِهِ، أَيْ: إِنَّ القَلِيلَ الَّذِي يُنْفِقُهُ أَحَدُهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الكَثِيرِ الَّذِي يُنْفِقُهُ غَيْرُهُمْ.
وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: (دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً) (٣).
(الخَشَفَةُ): الصَّوتُ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ، وَأَصْلُهُ: دَبِيبُ الحَيَّاتِ، وَقِيلَ: الخَشَفَةُ: حَرَكَةُ وَقْعِ القَدَمِ.
وَفِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ! (قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه لَمَّا طُعِنَ: وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي طِلَاعَ الأَرْضِ ذَهَبًا) (٤)، طِلاعُ الأَرْضِ مِلْؤُهَا، أَيْ: مَا يَطْلُعُ عَلَيْهَا وَيُشْرِفُ فَوْقَهَا.
وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: (فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ) (٥)، أَيْ: يَخُوضُونَ فِي
= وينظر: غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٣١٣).
(١) ديوان أوس بن حجر (ص: ٥٣).
(٢) حديث (رقم: ٣٦٧٣).
(٣) حديث (رقم: ٣٦٧٩).
(٤) حديث (رقم: ٣٦٩٢).
(٥) حديث (رقم: ٣٧٠١).