وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: (اقْتُلُوا [ذَا الطُّفْيَتَين] (١) (٢): يَعْنِي الَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا خَطَّانِ كَالخَوْصَيْنِ، وَالطُّفْيَةُ: الخَوْصَةُ.
[وَ(الفَدَّادُونَ) أَهْلُ] (٣) الإِبِلِ: الَّذِي يَبْلُغُ إِبِلُ أَحَدِهِمْ مِائَتَيْنِ وَأَكْثَرَ إِلَى الأَلْفٍ، وَهُمْ جُفَاةٌ، أَهْلُ خُيَلَاءَ وَإِعْجَابٍ بِأَنْفُسِهِمْ.
وَمِنْ بَابِ: ذِكْرِ الجِنِّ
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه: (فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ) (٤).
مَدَى الشَّيْءِ: نِهَايَتُهُ.
وَمِنْ بَابِ قَوْلِهِ ﴿وَإِذْ [صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا] (٥) مِنَ الْجِنِّ﴾ (٦).
قَوْلُهُ: (فَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ) (٧) الَّتِي عَلَى ظَهْرِهَا طَرِيقَتَانِ كَالخُوصَتَيْنِ.
وَ(الأَبْتَرُ): القَصِيرُ الذَّنَبِ، وَهُمَا [مِنْ شِرَارِ الحَيَّاتِ] (٨).
وَقَوْلُهُ: (يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيَسْتَسْقِطَانِ الْحَبَلَ)، قِيلَ: إِنَّهَا إِذَا لَحَظَتِ الحَامِلَ أَسْقَطَتْ.
(١) ساقطةٌ من المخْطُوط، والاستدراك من مَصْدَر التَّخْريج.
(٢) حديث (رقم: ٣٢٩٧).
(٣) ساقطة من المخطوط، والمثبتُ يَقْتَضيه سِيَاقُ الكلام، كما في الحديث (رقم: ٣٣٠١).
(٤) حديث (رقم: ٣٢٩٦)، ووقع في المخطوط هنا: (صوت المركوب)، وهو تصحيفٌ فَاحِش!!.
(٥) بياض في المخطوط، والمثبت يقتضيه السياق.
(٦) سورة الأحقاف (٢٩)
(٧) حديث (رقم: ٣٢٩٧).
(٨) بياضٌ في المخطوط، والمثبت من الكواكب الدراري للكرماني (١٣/ ٢١١).