وَمِنْ بَابِ قَوْلِ اللهِ عز وجل: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ (١)
* حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه: (يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ) (٢).
(الصَّنَادِيدُ): الرُّؤَسَاءُ.
وَقَوْلُهُ: (غَائِرُ العَيْنَيْنِ) أَيْ: قَدْ دَخَلَتَا فِي الوَقْتِ.
(مُشْرِفُ الوَجْنَتَين): أَيْ: غَلِيظَهُمَا.
(نَاتِيءُ الجَبِينِ) أَيْ: مُرْتَفِعُ (٣) الجَبِينِ.
([كَثُّ اللِّحْيَةِ]) (٤) أَيْ: كَثِيرُ شَعَرِ اللِّحْيَةِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ.
وَقَوْلُهُ: (يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا) أَيْ: مِنْ أَصْلِ هَذَا.
وَقَوْلُهُ: (أَمَرَ بِقَتْلِ الوَزَغِ) (٥) […] (٦) أَبْرَصُ، وَلَيْسَتْ بِهِ، فَإِنَّهَا مُضِرَّةٌ، وَسَامٌّ أَبْرَصُ غَيْرُ مُضِرٍّ (٧).
(١) سورة هود، الآية: (٥٠).
(٢) حديث (رقم: ٣٣٤٤).
(٣) في المخطوط: (مَوضع)، وهُو تَصْحِيفٌ، والصَّوابُ ما أَثْبَته، مأخوذ من النتوء.
(٤) بياضٌ في المخْطُوطِ، ومَا أَثْبَتُّه من مصدر التخريج.
(٥) حديث (رقم: ٣٣٥٩).
(٦) بياض في المخطوط، بقدر كلمة.
(٧) كذا في المخطوط.
وسام أبرص: ضرب من كبار الوزغ، وينظر: العين للخليل (٧/ ٢٠٦)، وتهذيب اللغة للأزهري (١٢/ ٢٢٣).