تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَبَرَكْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِلِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ وَكُنْتُ أَمِينًا ضَابِطًا فَقَتَلْتُ عُنْقَهُ حَتَّى حَطَّمْتُهَا.

* وَقَوْلُهُ: (وَفِي يَدِ رَسُولِ اللهِ قِطْعَةُ جَرِيدٍ) (١).

(الجَرِيدُ): سَعَفُ النَّخْلِ، الوَاحِدَةُ: جَرِيدَةٌ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ قَدْ جَرَّدَ عَنْهَا خُوصُهَا.

وَقَوْلُهُ: (لَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ اللهُ) العَقْرُ: الجُرْحُ، وَعَقَرْتُ الفَرَسَ بِالسَّيْفِ إِذَا ضَرَبْتُ قَوَائِمَهُ.

وَقَوْلُهُ: (وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللهِ فِيكَ): وَلَنْ تُجَاوِزَ قَدْرَكَ، وَمَا أَمَرَ اللهُ فِيكَ.

* وَقَوْلُهُ: (أَحَدُهُمَا العَنْسِيُّ) (٢) وَهُوَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.

وَقَوْلُهُ: (فَكَبُرَا عَلَيَّ) (٣) أَيْ: شَقًّا عَلَيَّ.

وَفِي ذِكْرِ قِصَّةِ أَهْلِ نَجْرَانَ

(جَاءَ العَاقِبُ وَالسَّيِّدُ) (٤): كَانَا نَصْرَانِيَّيْن.

وَقَوْلُهُمَا: (لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَاعَنَّا لَا نُفْلِحُ)، يَعْنِي قَوْلَهُ: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ (٥).

(١) حديث (رقم: ٤٣٧٣).

(٢) حديث (رقم: ٤٣٧٣).

(٣) حديث (رقم: ٤٣٧٤)

(٤) حديث (رقم: ٤٣٨٠).

(٥) سورة آل عمران، الآية: (٦١).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٥٤٥