فَمَا أَنْتُمُ بِالأَزْدِ أَزْدِ شَنُوءَةٍ … وَلَا مِنْ [بَنِي كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ]
وَ(الرَّجِلُ) الْمُسْتَرْسِلُ الشَّعَرِ.
وَفِي رِوَايَةٍ: (وَأَمَّا مُوسَى فَآدَمُ جَسِيمٌ سَبِطٌ) (١)، وَالجَسِيمُ فِي صِفَتِهِ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ.
وَمِنْ بَابِ: [ذِكْر إدريس عليه السلام] (٢)
وَحَدِيثُ المِعْرَاج: (حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوىً) (٣).
الظُّهُورُ: الصُّعُودُ.
وَ(مُسْتَوىً): مَوْضِعُ الاِسْتِوَاءِ، وَهُوَ الصُّعُودُ أَيْضًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: مُسْتَوٍ، أَيْ: ذُو اسْتِوَاءٍ.
وَ(صَرِيفُ الأَقْلَامِ): صَوْتُ الأَقْلَامِ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٤): الصَّرِيفٌ صَوْتُ نَابِ البَعِيرِ، يُرِيدُ: صَوْتَ جَرَيَانِ القَلَمِ.
* وَقَوْلُهُ: ([جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤِ] (٥)، أَيْ: قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ، الوَاحِدُ: جُنْبُذَةٌ.
= والزَّبِيدي في تاج العروس (١/ ٢٨٩)، وما بين المعقوفتين في المخطوط بياضٌ، أَثْبَتَه مِن المصَادِر السَّابقة.
(١) أخرجه البخاري (رقم: ٣٤٣٨).
(٢) بياضٌ في المخطوط، والمثبت من صحيح البخاري.
(٣) حديث (رقم: ٣٣٤٢).
(٤) ينظر: تهذيب اللغة للأزهري (١٢/ ١١٤)، ومقاييس اللغة لابن فارس (٣/ ٣٤٣).
(٥) بياضٌ في المخطوط، والاستدراكُ مِن مَصْدَر التَّخْرِيج، الحديث (رقم: ٣٣٤٢).