تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ.

* وَفِي حَدِيثِ مُجَزِّزٍ: (تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ) (١).

(الأَسَارِيرُ): الخُطُوطُ الَّتِي فِي الجَبْهَةِ الوَاحِدُ: السِّرُّ، وَالجَمْعُ: أَسْرَارٌ، وَالأَسَارِيرُ جَمْعُ الجَمْعِ.

وَفِيهِ إِثْبَاتُ أَمْرِ القَافَةِ.

وَكَانَ زَيْدٌ رضي الله عنه أَبْيَضَ، وَكَانَ أُسَامَةُ أَسْوَدَ، فَارْتَابَ النَّاسُ بِأَمْرِهِمَا، فَلَمَّا قَالَ مُجَزِّزٌ: (إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ)، فَرِحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَسُرَّ بِهِ.

وَفِي إِظْهَارِهِ السُّرُورَ بِذَلِكَ وَحِكَايَتِهِ مَا سَمِعَهُ مِنْ قَوْلِهِ التَّقْرِيرُ لَهُ، وَإِمْضَاءُ السُّنَّةِ بِهِ (٢).

* وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رضي الله عنه: (وَعَصَرَتْ [أُمُّ سُلَيْمٍ] (٣) عُكَّةً فَآدَمَتْهُ) (٤).

(العُكَّةُ): وِعَاءٌ لِلسَّمْنِ لَطِيفٌ.

وَ(آدَمَتْهُ): أَيْ: أَصْلَحَتْهُ بِالإِدَامِ، يُقَالُ: أَدَمْتُ الخُبْزَ وَآدَمُهُ، وَخُبْزٌ مَأْدُومٌ.

(١) حديث رقم: (٣٥٥٥)، وقد تكرّر هنا في المخطوط قوله: (أسارير وجهه).

(٢) يقارن بأعلام الحديث للخطابي (٣/ ١٥٩٣)!!

(٣) ساقطة من المخطوط، والاستدراك من مصدر التخريج.

(٤) حديث (رقم: ٣٥٧٨).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٤٠٥