# كمثل حديثه.
218 - (2538) حدثنى هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرنى أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول - قبل أن يموت بشهر -: " تسألونى عن الساعة؟ وإنما علمها عند الله. وأقسم بالله، ما على الأرض من نفس منفوسة تأتى عليها مائة سنة ".
(...) حدثنيه محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، بهذا الإسناد. ولم يذكر: قبل موته بشهر.
(...) حدثنى يحيى بن حبيب ومحمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن المعتمر. قال ابن حبيب: حدثنا معتمر بن سليمان. قال: سمعت أبى، حدثنا أبو نضرة عن جابر بن عبد الله، عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال ذلك قبل موته بشهر، أو نحو ذلك: " ما من نفس منفوسة اليوم، تأتى عليها مائة سنة، وهى حية يومئذ ".
وعن عبد الرحمن صاحب السقاية، عن جابر بن عبد الله، عن النبى صلى الله عليه وسلم. بمثل ذلك. وفسرها عبد الرحمن قال: نقص العمر.
(...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمى بالإسنادين جميعا، مثله.
219 - (2539) حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو خالد، عن داود - واللفظ له. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا سليمان بن حيان، عن داود، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد. قال: لما رجع النبى صلى الله عليه وسلم من تبوك، سألوه عن الساعة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تأتى مائة سنة، وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم ".
وليس كذلك. وأما وهلت بكسر الهاء أوهل وهلا، على مثال حذرت أحذر حذرا فمعناه: فزعت، قال: والوهل بفتح الهاء: الفزع.
قال القاضى: ويقال فى الغلظ أيضا: وهل بالكسر، [وقيدناه فى المصنف على أبى