قال: قل له: يستغفر لى. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فتوضأ منه، ثم رفع يديه، ثم قال: " اللهم، اغفر لعبيد، أبى عامر " حتى رأيت بياض إبطيه. ثم قال: " اللهم، اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك، أو من الناس ". فقلت: ولى يا رسول الله فاستغفر. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: " اللهم، اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما ".
قال أبو بردة: إحداهما لأبى عامر، والأخرى لأبى موسى.
قال القاضى: الذى أحفظ فى غير هذا السند: " ما عليه فراش "، وأحسبها سقطت عن أبى زيد.
قال القاضى: إن كان قائما سقطت [على] (¬1) من تقدم على أبى أسامة شيخ شيوخ مسلم والبخارى؛ لاتفاقهما وروايتهما على إسقاطهما وقد ذكر الخبر، وكذا جاء فى حديث عمر فى تخيير النبى - عليه الصلاة والسلام - أزواجه على رمال سرير، ليس بينه وبينه فراش، قد أثر الرمال بجنبه.