تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عند عبد الله بن عمرو. فقال: ذاك رجل لا أزال أحبه، بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وسالم مولى أبى حذيفة، وأبى بن كعب، ومعاذ بن جبل ".

(...) حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وزاد: قال شعبة: بدأ بهذين. لا أدرى بأيهما بدأ.

فقها فيه منهم، أو يكون هؤلاء تفرغوا لأخذه عنه مشافهة - عليه الصلاة والسلام - وبعضهم اقتصر على أخذه بعضهم من بعض، أو يكون هؤلاء انتصبوا لأن يؤخذ عنهم وتفرغوا لذلك، وغيرهم شغل نفسه بغير ذلك، وقد يكون هذا من أعلام نبوته - عليه الصلاة والسلام - وأمره بما أفضت إليه أحوال أصحابه، وإن كانوا فى حياته يأخذون عنه القرآن كلهم، ويأخذ بعضهم عن بعض، فأعلم أن هؤلاء بعده ممن يلجأ الناس إليهم فى أخذ القرآن والقراءة عليهم، ومنتصبون لذلك - رحم الله جميعهم.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٤٩١