تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أريت الجنة، فرأيت امرأة أبى طلحة، ثم سمعت خشخشة أمامى، فإذا بلال ".

والأول الصواب، ولعله وصف لها ومعناهما متقارب.

قال صاحب العين: الغمص فى العين غمص أبيض، تلفظه العين. وقال ابن دريد: غمصت العين من البكاء: إذا كثرت منه حتى انكسرت. والرمص: قذا يابس يجف فى هدب العين.

قوله: " فسمعت خشفة " بسكون الشين المعجمة، وبالخاء المعجمة، هى: حركة المشى وصوته، ومثله فى حديث بلال الآخر: " سمعت خشف نعليك فى الجنة "، وفى الرواية الأخرى: " ثم سمعت خشخشة أمامى، فإذا بلال "، الخشخشة: صوت الشىء اليابس إذا حك بعضه بعضا.

قال الإمام: قال أبو عبيد: الخشفة: الصوت ليس بالشديد، يقال: خشف يخشف خشفا: إذا سمعت له صوتا أو حركة. وقال شمر: يقال: خشفة وخشفة. وقال الفراء: الخشفة الصوت الواحد، والخشفة: الحركة إذا وقع السيف على اللحم.

وقوله: " ثم سمعت خشخشة ": أى حركة، قال الهروى: فى حديث على وفاطمة - رضى الله عنهما -: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتخشخشنا، أى تحركنا.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٤٨٢