# (...) حدثنيه محمد بن عبد الله بن قهزاذ، قال عبد الله بن عثمان: حدثنيه عن عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهرى، بهذا الإسناد، مثله فى المعنى. غير أنه قال: فلما وقعت بها لم أنشبها أن أثخنتها غلبة.
84 - (2443) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: وجدت فى كتابى عن أبى أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقد يقول: " أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟ " استبطاء ليوم عائشة. قالت، فلما كان يومى قبضه الله بين سحرى ونحرى.
85 - (2444) حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه عن هشام ابن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة؛ أنها أخبرته؛ أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت، وهو مسند إلى صدرها، وأصغت إليه وهو يقول: " اللهم، اغفر لى وارحمنى، وألحقنى بالرفيق".
(...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة. ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبى. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبدة بن سليمان، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد، مثله.
من التقى والصدق والصدقة وصلة الرحم. وفيها جواز اعتمال المرأة بيدها وكسبها فى بيت زوجها كالصدقة بإذنه أو بغير إذنه.
وقولها: " ما عدا سورة حد " بفتح الحاء، ويروى: " من حدة " [بكسرها " تسرع منها الفيئة ": تريد: ما خلا هذه الخصلة فيها من حدة الخلق] (¬1) وسورة الشىء، بفتح الشين: ثورانه، والسورة: البطش، وسورة التراب: قوته، وحدته. وسواره، بضم السين: دبيبه فى الرأس، وهو منه، قال الحربى: تريد يعتريها ما يعترى الشارب من الشراب، وقيل: " سورة حد ": سراعة غضب. والفيئة: الرجوع، تريد: أنها سريعة الغضب، سريعة الرجوع.
وقولها: " ثم وقعت بى فاستطالت [على، وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأرقب على طرفه، هل يأذن لى] (¬2) حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر ":