تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه صورة، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه. ثم قال: " إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق الله ".

(...) وحدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمد؛ أن عائشة حدثته؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها. بمثل حديث إبراهيم بن سعد. غير أنه قال: ثم أهوى إلى القرام فهتكه بيده.

(...) حدثناه يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد. قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهرى، بهذا الإسناد. وفى حديثهما: " إن أشد الناس عذابا " لم يذكرا: من.

92 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة - واللفظ لزهير - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ أنه سمع عائشة تقول: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوة لى بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه وتلون وجهه، وقال: " يا عائشة، أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة، الذين

قال القاضى: قال الخليل: الشبهوة (¬1) أربعة أعواد أو ثلاثة يعارض بعضها على بعض، ثم يوضع عليها شىء من الأمتعة، قيل: هو أن يبنى من (¬2) حائط البيت حائط صغير، ويجعل السقف على الجميع. فما كان فى وسط البيت فهو شبهوة (¬3)، وما كان داخله فهو المخدع.

وقال بعضهم: الشبهوة (¬4): كالصفة، تكون بين يدى البيت. وقيل: هى شبيه دخلة فى ناحية البيت. وقيل: الشبهوة (¬5): الكوة بين الدارين، قاله ابن الأعرابى. وقيل: بيت صغير شبه المخدع.

واستدل بعضهم بهذا الحديث على منع دخول الوليمة إذا رأى فيها منكرا (¬6).

قال الإمام: وقال بعض أصحابنا: وما وقع فى حديث عائشة من كراهة الصور المرقومة يحتمل أن يكون ذلك أولا عند كونهم حديثى عهد بجاهلية وعبادة الصور، فلما

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٦ · ص ٦٣٣