89 - (...) حدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبى عدى وعبد الأعلى، بهذا الإسناد. قال ابن المثنى: وزاد فيه - يريد عبد الأعلى -: فلم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعه.
90 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت على بابى درنوكا، فيه الخيل ذوات الأجنحة، فأمرنى فنزعته.
(...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبدة. ح وحدثناه أبو كريب، حدثنا وكيع، بهذا الإسناد. وليس فى حديث عبدة: قدم من سفر.
91 - (...) حدثنا منصور بن أبى مزاحم، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهرى، عن القاسم بن محمد، عن عائشة. قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متسترة بقرام
ثوب له خمل، وفى الحديث الآخر: " نمرقة ": [والنمرقة، بضم النون والراء وكسرهما: الوسادة، وقيل: المرفقة] (¬1). ويقال: نمروق. ويدل عليه قولها: " اشتريتها لك لتتوسدها وتقعد عليها "، وقال الله تعالى: ﴿ونمارق مصفوفة﴾ (¬2)، وقيل فى هذه المجالس - أيضا - عن ابن عباس (¬3)، وفى الرواية الأخرى: وقد سترت سهوة لى بقرام فيه صور، فتلون وجهه ثم هتكه، وقال: " من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله".
قال الإمام: قال الأصمعى: الشبهوة (¬4): شبيه بالرف أو بالطاق، يوضع فيه الشىء. قال أبو عبيد: وسمعت غير واحد من أهل اليمن يقولون: إن الشبهوة (¬5) عنده بيت صغير منحدر فى الأرض، [وشملة] (¬6) مرتفع من الأرض، شبيه بالخزانة الصغيرة يكون فيها المتاع، قال: وهذا عندى أشبه ما قيل فى الشبهوة (¬7). والقرام: الستر الرقيق فإذا حفظ (¬8) فصار كالبيت فهو كله، وقال لبيد يصف الهودج:
من كل محفوف يظل عصيه ... زوج عليه كله وقرامها
والعصى: عيدان الهودج، والزوج: النمط.