تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وأتجاوز عن المعسور. فقال: تجاوزوا عن عبدى " قال أبو مسعود: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.

28 - (...) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، عن النبى صلى الله عليه وسلم: " أن رجلا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ - قال: فإما ذكر وإما ذكر - فقال: إنى كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر وأتجوز فى السكة أو فى النقد، فغفر له ". فقال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

29 - (...) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن طارق، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، قال: " أتى الله بعبد من عباده، آتاه الله مالا. فقال له: ماذا عملت فى الدنيا؟ - قال: ﴿ولا يكتمون الله حديثا﴾ (¬1) - قال: يارب، آتيتنى مالك، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقى الجواز، فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر. فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدى ".

فقال عقبة بن عامر الجهنى، وأبو مسعود الأنصارى: هكذا سمعناه من فى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

30 - (1561) حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب وإسحاق

بفتح الهمزة وسكون القاف وبعدها باء بواحدة مفتوحة من المعسور. والميسور هاهنا وصف لما يسر من الدين. ووقع عند ابن أبى جعفر: " أقيل " بضم الهمزة وكسر القاف وياء باثنتين تحتها، من الإقالة. ويتأول مكانهما الميسور فى صاحب الشىء الميسور، وكذلك التجاوز عن المعسور والشىء المعسور؛ لأنه لا يقال للغريم: ميسور ولا معسور.

وقوله فى الحديث الآخر: " وأتجوز فى السكة أو فى النقد ": كذا لهم، كان شك من الراوى، أى وأحد اللفظين. وعند السمرقندى: أو التقدم، وهو خطأ ووهم.

قال الإمام: وخرج مسلم فى إنظار المعسر والتجاوز عن الموسر: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن طارق، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة قال: " أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالا " وذكر الحديث إلى آخره. وعن عقبة بن عامر

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٥ · ص ٢٣٠