تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 50 - (...) وحدثنا أبو كريب، أخبرنا ابن أبى زائدة عن الأعمش، عن عمارة، عن أبى عطية، قال: دخلت أنا ومسروق على عائشة - رضى الله عنها. فقال لها مسروق: رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ كلاهما لا يألو عن الخير، أحدهما يعجل المغرب والإفطار، والآخر يؤخر المغرب والإفطار. فقالت: من يعجل المغرب والإفطار؟ قال: عبد الله. فقالت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.

أشار أن فساد الأمور يتعلق بتغير هذه السنة التى هى تعجيل الفطر، وأن تأخيره ومخالفة السنة فى ذلك كالعلم على فساد الأمور.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٣٤