# 209 - (...) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عقبة - وهو ابن حريث - قال: سمعت ابن عمر - رضى الله عنهما - يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " التمسوها فى العشر الأواخر - يعنى ليلة القدر - فإن ضعف أحدكم أو عجز، فلا يغلبن على السبع البواقى ".
210 - (...) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جبلة، قال: سمعت ابن عمر - رضى الله عنهما - يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: " من كان ملتمسها فليلتمسها فى العشر الأواخر ".
211 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا على بن مسهر، عن الشيبانى، عن جبلة ومحارب، عن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تحينوا ليلة القدر فى العشر الأواخر " أو قال: " فى التسع الأواخر ".
212 - (1166) حدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة - رضى الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أريت ليلة القدر، ثم أيقظنى بعض أهلى، فنسيتها، فالتمسوها فى العشر الغوابر ".
وقال حرملة: " فنسيتها ".
213 - (1167) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر - وهو ابن مضر - عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى سعيد الخدرى - رضى الله عنه - قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور فى العشر التى فى وسط الشهر، فإذا كان من حين تمضى عشرون ليلة، ويستقبل إحدى وعشرين، يرجع إلى مسكنه، ورجع
فقدر الله وسابق علمه بالآجال والأرزاق وقضاؤه بما كان ويكون لا أول له. وقيل: سماها بليلة القدر، أى ذات القدر العظيم، والمحل الشريف كما قال: ﴿وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ (¬1) وكما قال: ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ (¬2) فسماها بهذا (¬3) لنزول القرآن جملة فيها إلى سماء الدنيا وثبات خيرها ودوامه، وهو يعنى (¬4) البركة.