# 38 - (...) وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس. ح وحدثنا أبو الربيع الزهرانى وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا حماد. ح وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، كلهم عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية، قالت: توفيت إحدى بنات النبى صلى الله عليه وسلم. وفى حديث ابن علية قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته. وفى حديث مالك قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته، بمثل حديث يزيد بن زريع عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية.
39 - (...) وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد، عن أيوب، عن حفصة، عن أم عطية، بنحوه. غير أنه قال: " ثلاثا أو خمسا أو سبعا، أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك ". فقالت حفصة عن أم عطية: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون.
(...) وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، وأخبرنا أيوب، قال: وقالت حفصة: عن أم عطية، قالت: اغسلنها وترا، ثلاثا أو خمسا أو سبعا. قال: وقالت أم عطية: مشطناها ثلاثة قرون.
40 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد، جميعا عن أبى معاوية، قال عمرو: حدثنا محمد بن خازم أبو معاوية، حدثنا عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية. قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغسلنها وترا، ثلاثا أو خمسا، واجعلن فى الخامسة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا غسلتنها فأعلمننى ". قالت: فأعلمناه، فأعطانا حقوه وقال: " أشعرنها إياه ".
وظفره، وبهذا قال الشافعى، وأحمد، وإسحاق، وابن حبيب، على ما جاء فى الحديث: " ومشطناها ثلاثة قرون، قرنيها، وناصيتها " (¬1)، وفى غير مسلم: " مقدم رأسها، وقرنيها وألقيناها خلفها " (¬2)، وقال الأوزاعى: لا يجب المشط، ولم يعرف ابن القاسم الضفر، وقال: تلف. وذهب الكوفيون والأوزاعى إلى تفريقه وإرساله من الجانبين، بين ثدييها ودون تسريح، ومن حجتهم أنه ليس فى الحديث معرفة النبى صلى الله عليه وسلم بفعل أم عطية فيجعل سنة وحجة.