تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (29) باب فى اللحد ونصب اللبن على الميت

90 - (966) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن جعفر المسورى، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد بن أبى وقاص؛ أن سعد بن أبى وقاص قال فى مرضه الذى هلك فيه: الحدوا لى لحدا، وأنصبوا على اللبن نصبا، كما صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال مسلم: ثنا يحيى بن يحيى أن عبد الله بن جعفر المسورى. كذا لهم، وعند أبى جعفر رواية ابن حفص، وهو وهم، والأول الصواب، وهو عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل المدنى الزهرى، ويقال له المخرمى أيضا، نسب إلى جديه؛ إلى المسور مرة وإلى مخرمة أخرى.

وقول سعد: " الحدوا لى وأنصبوا على اللبن كما فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم " (¬1)، هذا عند أهل العلم أفضل من الشق، وكل جائز، لكن هذا الذى اختاره الله لنبيه حين اشتور الصحابة [رضى الله عنهم] (¬2) فى ذلك وقالوا (¬3): اللهم خر له، فجاء الذى يلحد أولا فلحد له (¬4)، ودليل اشتوارهم فيما يفعل، كون (¬5) الأمرين فى حياته عندهم معمولا به، وأنه لا يفضل فى أحدهما عندهم من قبله - عليه السلام.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٣ · ص ٤٣٥