تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠ - بابٌ ﴿ليسَ على الذينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِمُوا﴾ إلى قولهِ: ﴿واللهُ يُحِبُّ المُحْسِنينَ﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم "ج ٢/ ٤٦ - المظالم/ ٢١ - باب").

١١ - بابُ قولهِ: ﴿لا تَسْألُوا عنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لكُمْ تَسؤكُم﴾

١٨٩٧ - عنِ ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قالَ: كانَ قومٌ يسألونَ رسولَ اللهِ - ﷺ - استهزاءً؛ فيقولُ الرجلُ: مَن أبي؟ ويقولُ الرجُلُ تَضِلُّ ناقَتُهُ: أينَ ناقتي؟ فأنْزَلَ اللهُ فيهِمْ هذه الآيةَ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عنْ أشْياءَ إنْ تُبْدَ لكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ حتى فرغَ مِن الآيةِ كُلِّها.

١٢ - بابٌ ﴿ما جَعَلَ اللهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سَائِبَةٍ ولا وَصِيلَةٍ ولا حامٍ﴾ و﴿إذْ قالَ اللهُ﴾: يقولُ: قالَ اللهُ، و﴿إذْ﴾ ها هنا صِلةٌ. (المائدَةُ): أصْلُها مفعولَةٌ؛ كعِيشةٍ راضيةٍ، وتَطْلِيقةٍ بائِنَةٍ، والمعنى: مِيدَ بها صاحِبُها (٥٦) مِن خيرٍ؛ يُقالُ: مادَنِي يَمِيدُني.

٧٩٠ - وقالَ ابنُ عباسٍ: ﴿مُتَوَفِّيكَ﴾: مُمِيتُكَ.

(٥٦) يعني: امتير بها؛ لأن ماده يميده لغة في ماره يميره من الميرة، وهي الطعام.

٧٩٠ - لم يخرجه الحافظ، وكأنه شغله عن ذلك قوله: "وهذه اللفظة إنما هي في ﴿سورة آل عمران﴾، فكان بعض الرواة ظنها من ﴿سورة المائدة﴾، فكتبها فيها، أو ذكرها المصنف هنا لمناسبة قوله في هذه السورة: ﴿فلما توفَّيتَني كنتَ أنتَ الرقيبَ﴾ ". وقد وصله ابن أبي حاتم كما ذكر في "التغليق" (٤/ ٢٠٦) من طريق علي عن ابن عباس. قلت: وإسناده منقطع وضعيف.

قلتُ: وقد أخرجه ابن جرير (٧١٤١) من طريق عبد الله بن صالح: حدثني معاوية عن علي عنه. وهذا سند ضعيف؛ علي -وهو ابن أبي طلحة- لم يسمع من ابن عباس، وعبد الله بن صالح=

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٣ · ص ١٦٦