إِلَى اللَّهِ، وَاطْمَأَنَّ اللَّهُ إِلَيْهَا، وَرَضِيَتْ عَنِ اللَّهِ، وَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِهَا، وَأَدْخَلَهَا اللَّهُ الْجَنَّةَ، وَجَعَلَهُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿جَابُوا﴾: نَقَبُوا، مِنْ جِيبَ الْقَمِيصُ: قُطِعَ لَهُ جَيْبٌ، يَجُوبُ الْفَلَاةَ: يَقْطَعُهَا. ﴿لَمًّا﴾: لَمَمْتُهُ أَجْمَعَ: أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِ.
٩٠ - ﴿لا أُقْسِمُ﴾
١٠٥٤ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿بِهَذَا الْبَلَدِ﴾: مَكَّةَ لَيْسَ عَلَيْكَ مَا عَلَى النَّاسِ فِيهِ مِنَ الإِثْمِ. ﴿وَوَالِدٍ﴾: آدَمَ. ﴿وَمَا وَلَدَ﴾ ﴿لُبَدًا﴾: كَثِيرًا. و﴿النَّجْدَيْنِ﴾: الْخَيْرُ وَالشَّرُّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾: مَجَاعَةٍ. ﴿مَتْرَبَةٍ﴾: السَّاقِطُ فِى التُّرَابِ".
يُقَالُ: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾: فَلَمْ يَقْتَحِمِ الْعَقَبَةَ فِى الدُّنْيَا، ثُمَّ فَسَّرَ الْعَقَبَةَ فَقَالَ: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ. فَكُّ رَقَبَةٍ. أَوْ إِطْعَامٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ﴾. ﴿فِي كَبَدٍ﴾: شِدَّةٍ.
٩١ - سُورَةُ ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١٠٥٥ - وقالَ مجاهِدٌ: " ﴿ضُحاها﴾: ضَوْؤُها. ﴿إِذا تَلاها﴾: تَبِعَها. و﴿طَحاها﴾:
١٠٥٤ - وصله الفريابي عنه، وأخرجه الحاكم (٢/ ٥٢٣) عنه عن ابن عباس بعضه نحوه، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وزاد بعد قوله: ﴿وما وَلَد﴾: "ولده"، وروى عن ابن مسعود: ﴿وهديناه النجدين﴾؛ قال: الخير والشر. وصححه، ووافقه الذهبي، وسنده حسن، وأخرجه الطبراني.
١٠٥٥ - وصله الطبري عنه، والحاكم (٢/ ٥٢٤) عنه عن ابن عباس نحوه، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، ووصل الفريابي الجملة الأخيرة منه.